محمد بن عزيز السجستاني

266

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

مثاني [ 39 - الزمر : 23 ] : يعني القرآن ، وسمي القرآن مثاني لأنّ الأنباء والقصص تثنّى فيه . سائغا للشاربين [ 16 - النحل : 66 ] : أي سهلا في الشّرب لا يشجى به شاربه ولا يغصّ . سكرا [ 16 - النحل : 67 ] : أي طعما . « 1 » [ يقال : قد جعلت لك هذا سكرا : أي طعما ، قال الشاعر : جعلت عيب الأكرمين سكرا « 2 » أي طعما ، وقد قيل « 3 » [ في قوله تعالى : تتخذون منه ] « 3 » : سكرا أي خمرا « 4 » . ونزل هذا قبل تحريم الخمر ] « 1 » . « 1 » [ سرابيل تقيكم الحرّ [ 16 - النحل : 81 ] : يعني القمص . و ] « 1 » سرابيل تقيكم بأسكم : يعني الدروع . ( سبب ) « 5 » [ 18 - الكهف : 84 ] : يعني ما وصل شيئا بشيء ، وقوله عزّ وجل : وآتيناه من كلّ شيء سببا أي وصلة إليه « 6 » ، وأصل السبب : الحبل ، وقوله عزّ وجل : فليمدد بسبب إلى السماء [ 22 - الحج : 15 ] : أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فلينظر هل يذهبنّ كيده ما يغيظ . سببا [ 18 - الكهف : 85 ] : أي طريقا « 6 » .

--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ( ب ) ، وراجع في الصفحة السابقة . ( 2 ) هذا قول أبي عبيدة ، وانفرد به في المجاز 1 / 363 والجمهور على الرأي الثاني ، والبيت نسبه أبو عبيدة لجندل ، وهو عند الطبري في تفسيره أيضا 14 / 84 . ( 3 - 3 ) سقطت من ( أ ) . ( 4 ) هذا قول جمهور العلماء ، ذكره مجاهد في تفسيره 1 / 348 ، والفراء في معاني القرآن 2 / 109 ، واليزيدي في غريب القرآن : 208 ، وابن قتيبة في تفسير الغريب : 245 . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها ليست في ( ب ) ، وإنما وردت فيها الكلمة التي بعدها . ( 6 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 380 : يعني منزلا وطرقا بين المشرق والمغرب . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 413 : طريقا وأثرا ومنهجا .